مكي بن حموش
4313
الهداية إلى بلوغ النهاية
النبي صلّى اللّه عليه وسلّم « 1 » إذا صلى بأصحابه رفع صوته بالقرآن فإذا سمع ذلك المشركون ، سبوا القرآن ، ومن أنزله ، ومن جاء به . فقال اللّه [ عز وجلّ « 2 » ] لنبيه صلّى اللّه عليه وسلّم وَلا تَجْهَرْ بِصَلاتِكَ [ 109 ] فيسمع المشركون وَلا تُخافِتْ بِها [ 109 ] حتى لا يسمعك أصحابك وَابْتَغِ بَيْنَ ذلِكَ سَبِيلًا [ 109 ] أي : اطلب بين الإعلان والتخافت طريقا « 3 » . قال الضحاك : هذا كان بمكة « 4 » . وعن عائشة رضي اللّه عنها أنها قالت : نزلت هذه الآية في التشهد « 5 » . وكذلك قال ابن سيرين ، قال : كانت العرب ترفع أصواتها بالتشهد ، فنزلت هذه الآية في ذلك . « 6 » وقال عكرمة والحسن : كان النبي صلّى اللّه عليه وسلّم يصلي بمكة جهارا [ فأمر « 7 » ] بإخفائها « 8 » .
--> ( 1 ) انظر القول : بالنسخ في الناسخ والمنسوخ لابن حزم 44 . والإيضاح في الناسخ والمنسوخ 340 ، والناسخ والمنسوخ لابن سلامة 214 ، والناسخ والمنسوخ لابن العربي 2 / 285 ونواسخ القرآن 192 ، وفيه قول آخر عن ابن السائب ، أن الناسخ هو " فاصدع بما تؤمر " [ الحجر 94 ] قال : " وهذا القول ليس بصحيح " يقصد القول بالنسخ . ( 2 ) ساقط من ق . ( 3 ) أخرج هذا القول عن ابن عباس البخاري في الصحيح رقم 4722 وانظر جامع البيان 15 / 184 ، وأحكام الجصاص 3 / 211 والجامع 10 / 222 . ( 4 ) انظر قوله : في جامع البيان 15 / 185 . ( 5 ) انظر قولهما : في جامع البيان 15 / 187 والدر 5 / 351 . ( 6 ) انظر قوله : في جامع البيان 15 / 187 والجامع 10 / 222 . ( 7 ) ساقط من ق . ( 8 ) انظر قولهما : في جامع البيان 15 / 187 .